الثلاثاء، 15 سبتمبر 2015

هل يتبع السلفيون ابن تيمية ام يتبعون الشيطان الذي يتمثل به ؟
==================
على الرغم من اعتراف ابن تيمية بعلاقته مع الشياطين ،وتبادل الادوار والخدمات معها ، ينبري اتباعه الى سباب وشتيمة كل من ذكر زلة من زلاته ، ويعتبرونه فوق كل الشبهات التي أدخل نفسه فيها ،وادخل اتباعه معه في منظومة خرافية ، لا ترقى الى مصاف العقل والمنطق .
وعن علاقته بالشيطان ،يؤكد ابن تيمية في كتاب " قاعدة جليلة للتوسل " فيقول:" ان الشياطين يتصورون بصورتي وصورة غيري من الشيوخ ".
وفي هذا القول اعتراف صريح من شيخ الاسلام! (اي اسلام؟!) بتكامل وتضامن وتكافل بين الشياطين ، وبين ابن تيمية وشيوخه ،والكل يعلم من هو الشيطان ، وما هو دوره في اغواء الناس واضلالهم وقيادتهم الى الهلاك والخطيئة ، واذا كان هناك تبادل للأدوار وللصور بين ابن تيمية وشيوخه والشياطين (حسب اعترافه) ،فكيف يتمكن أتباعه المساكين من التمييز بينه وبين الشيطان ؟
وكيف يستطيعون ان يعلموا ان ما يتلقونه من علوم هو من شيخ اسلامهم ،ام من الشيطان الرجيم ؟
ويتابع ابن تيمية سلسلة اعترافاته الشيطانية فيقول عن نفسه في كتاب (مجموع الفتاوى ) ج13 ص 92 :" انه كان سجينا في الحبس ، في حين ان جنيا كان يأتي الناس بصورته خارج السجن " ،وعندما سألوه عن ذلك قال :" ان هذا جنيا كان يحبنا، وكان يصنع مع الناس ما كنا نصنع ، واراد بذلك اكرامي ".
وللأسف الشديد لا نزال نرى من يستميت في الدفاع عن هذه الخرافات ، ويعتبرها من المسلمات ، ويعتبر ان هذا الأمر من الكرامات التي كانت تحصل لشيخ اسلامهم وانه فوق الشبهات التي وضع نفسه فيها وقاد بها اتباعه الى الضلال والهاوية .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق